ومرة يقول أن النبي ( اتبع ملة آبائه والدليل على ذلك من القرآن في سورة يوسف واتبعت ملة آبائي إبراهيم واسحق يوسف الآية 38.(20) وآية تتكلم عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم -عليهم السلام- وليس عن محمد ( وآباء النبي ( كانوا على الشرك كما كان أبو إبراهيم -عليه السلام- وكان يقول عنهم(عبد المطلب في النار) و (أبي وأبيك في النار)
والمقصود أنني أردت أن أعرض على حضراتكم تفسيرات الكذّاب اللئيم زكريا بطرس للوحي وكيف يصرف النبوة عن النبي (، وهي أقوال متضاربة لا يمكن أن تجتمع، وكل واحدة منها كذب في نفسها، وكل واحدة منها تكذبها أختها.
فهل كان ملكا يطلب ملك قريش وقريش لم يكن لها مُلك كي يُطلب؟!
أم كان ملكا هاشميا يطلب مُلك عبد المطلب وهاشم على قريش والعرب. وما كان عبد المطلب ولا هاشم ولا قصي ملوكا؟!
أم كان صنعة زوجته الثرية كي تأمن به على تجارتها ولم يكن هناك من ولا ما يخيفها على مالها؟! أم كان صنعة ورقه الذي لم يجلس له إلا دقائق؟!
أم كان صنعة بحيرا الراهب الذي لم يلقاه إلا وهو صبي في الثانية عشر من عمره ولدقائق معدودة؟!
أم علّمه غلمان مكة وعبيدها الذين لا ينطقون العربية أصلا؟!
أم علّمه أصحابه وأتباعه الذين تبعوه بعد سنين من البعثة؟! أم علمته زوجته صفية وسريته مارية القبطية وقد دخلتا بيته بعد عشرين عاما تقريبا من البعثة؟!
أم كان مسحورا تلبسته الجن فأوحت إليه وهو أعقل الناس دانت له العرب وخافته العجم وأسس أكبر دولة في التاريخ كله؟!
أم كانت أساطير الأولين اكتتبها وجاء يرويها وقد كان أمّيا لا يكتب ولا يقرأ؟!
أم شعرا نقله عن شعراء عصره.علما بأن كثيرا ممن يُسمونهم جاءوا بعده؟!
هم يقولون بكل ذلك ، وأيُّ ذلك لا يصح، وكل ذلك لا يجتمع.
إنها نفسية مريضة حقودة تتكلم من أم رأسها. ليس برأسها سوى أنها تريد أن تضل الناس بغير حق، فكذبت وافترت.
وهي حائرة تستغل جهالة المتلقي وقلة اطلاعه.
(20) في الصميم الحلقة العاشرة وهو يتكلم عن الحنيفية د/9.