فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 129

ولو كانت الدعوة قرشية لما قاتلته قريش وقاتلها، ولما أخرجته من بين أظهرها وخرج من مكة وتركها، ولو كانت الدعوة عربية تريد ملكا للعرب كما يدعي الكذّاب اللئيم لما قاتلته العرب كلها وبذلت أموالها وأبنائها في وجه النبي (.

هذا هو نبينا محمد ( هذه بعض أوصافه وأحواله، وليست كما زعم الكذّاب اللئيم زكريا بطرس.

لا تَعجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنكِرُهَا تجاهُلا وَهْوَ عينُ الحاذِقِ الفَهِمِ

قد تُنكِرُ العينُ ضَوْءَ الشمسِ مِن رَمَدٍ ويُنكِرُ الفَمَ طعمَ الماءِ مِن سَقَمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت