الحقيقة أن هذا الادعاء قلب للحقائق، فهناك ردود على زكريا بطرس منشورة على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) ، وقد أرسل له أكثر من واحد من شيوخ المسلمين وعلى رأسهم الشيخ والدكتور منقذ السقار (7) وهو أستاذ في علم مقارنة الأديان بجامعة أم القرى بمكة المكرمة والأخ وسام عبد الله (8) ، والدكتور شريف سالم (9) ، والأستاذ علي الريس (10) ، والدكتور حسام حجازي (11) ؛ وهؤلاء لهم حضور قوي جدا على البالتوك حيث يوجد زكريا بطرس بصفة شبه دائمة، وتهرب وما استجاب، تهرب بدعوى أن المناظرة في النصرانية حرام وردد قول بولس - رسول النصرانية - (( أما المباحثات الغبية فاجتنبها لأنها تولد الخصومات( ) (12) وسمى المناظرات مباحثات غبية.!
والعجيب أن قول بولس هذا يرفعهُ بطرس حين يكون المناظر قويا، أما حين يكون المناظر حديث عهد بالعلم الشرعي فإنه يسارع لمناظرته.!!
وكذا أرسل له غير واحد يطلب منه ذات الطلب، وهو لا يجيب، ثم يكرر دائما على شاشة الفضائيات: أين المسلمون يناظرونني؟!!
فهو كمن أشهر سيفه في غرفة نومه وراح ينادي: أين الرجال.. مالي لا أرى رجلا؟!
يتعجبُ والعجب من حاله ، يتعجب ربما ليغري العامة والبسطاء ممن يصدقون كلَّ من تكلم .
سكوت الشيوخ الكبار عن زكريا بطرس سببه الرئيس - فيما يبدوا لي- الاستخفاف بأمره ، وأنه لن يجد من يسمعه. فكلامه من جنس كلام من لا عقل له ، وكلامٌ لم يتكلم به أحد من قبل مع كثرة المعادين للإسلام في كل زمان ومكان. وربما تحفظ بعضهم كي لا تكون فتنة إذا ثار عليه.
(7) للشيخ صفحة خاصة في موقع طريق الإسلام islamway.net. وهو من أشهر المناظرين للنصارى على البالتوك. ويمكن الوصول لطلبه المناظرة من زكريا بطرس وتهرب زكريا منه من خلال البحث في الـ (youtube) بعنوان (الهروب الكبير لزكريا بطرس) .
(8) من مشاهير البالتوك، وهو القائم على غرفة Muslim christian Dialog الحوار الإسلامي المسيحي.
(9) عالم مقارنة أديان له عدة مؤلفات أشهرها سلسلة (دلائل تحريف الكتاب المقدس) .
(10) باحث متخصص في مقارنة الأديان له عدة مصنفات أشهرها (تحريف مخطوطات الكتاب المقدس) حروب الرب، نقد أسطورة نقل جبل المقطم.
(11) باحث متخصص في مقارنة الأديان ومحاور شهير عبر البالتوك له موقع باسم دكتور أنتي ( ANTI)
(12) من رسالة بولس إلى تيطس (3: 9) ورسالة بولس إلى تيموثاوس (2: 23) .