فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 129

والمقصود أنه لم يكن هناك ديانة اسمها الحنفية، والمقصود أن الحنفية لم تكن ديانة منتشرة بين العرب حين بعث النبي (، وأن قريشا والعرب كانوا وثنيين يعبدون الأصنام ويقولون هذه ملة إبراهيم، فالكل كان يدعي أنه على ملة إبراهيم.. قريش والحنفاء، وكذا النبي ( وملة إبراهيم التي دعى إليها النبي ( هي الإسلام.. هي دين الله الذي بعث به رسله جميعا( وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ) [البقرة: 130] وقال تعالى: ( وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [البقرة: 135] وقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت