* إليكم نبأ وفاة الحسن البصري:
في ليلة الجمعة من غُرَّة رجب سنة (110هـ) , لبَّى الحسنُ البصري نداءَ ربِّه، فلما أصبح الناسُ، وشاع الخبرُ فيهم, ارتجَّت البصرةُ بموته رجًّا، فغُسِّل وكُفِّن وصُلِّيَ عليه بعد الجمعة، في الجامع الذي قضى في رحابِه حياتَه عالما ومعلِّما وداعيا إلى الله، ثم تبِع الناسُ جميعا جنازته، فلم تُقَمْ صلاةُ العصر في ذلك اليوم بجامع البصرة، لأنه لم يبق فيها أحدٌ يقيم الصلاة، وقد قيل: ولا يعلم الناسُ أن الصلاة عُطِّلت في جامع البصرة منذ أن بُنِيَ إلى ذلك اليوم، يوم انتقال الحسن البصري إلى جوارِ ربِّه.
هذا أحد التابعين، فإذا سمعتم الحسنَ البصري, فهذا هو الحسن البصري، طبعا هذه بعضُ قصصه، وله قصص أخرى.
و الحمد لله رب العالمين.