سير التابعين الأجلاء- الدرس 2>20: (التابعي عامر بن عبد الله التميمي) - لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي.
ببتاريخ"2>5>1994"
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علمًا, وأرنا الحق حقًا, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلًا, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين, أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
أيها الأخوة الكرام، مع الدرس الثاني من سِيَر التابعين رِضْوان الله تعالى عليهم أجمعين، وتابِعِيّ اليوم هو عامر بن عبد الله التميميّ، وقبل أن نبدأ قصَّته لا بدَّ من مقدِّمةٍ نحن في أمسِّ الحاجة إليها.
أيها الأخوة الكرام، إنّ الإنسان في هذا الزمان الذي أنبأ به النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال: (( يَاتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ ) )
[أخرجه الترمذي في سننه]