السيرة- سيرة التابعين الأجلاء- الدرس 19 - 20:التابعي عمر بن عبد العزيز.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي.
بتاريخ 19 - 09 - 1994
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علمًا, وأرنا الحق حقًا, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلًا, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين, أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
* استعبر هذا الكلام:
أيها الأخوة المؤمنون، مع الدرس التاسع عشر من سِيَر التابعين رِضْوان الله تعالى عليهم أجمعين، وتابعيّ اليوم هو سيّدنا عمر بن عبد العزيز، ولعلَّه الموضوع الثاني عن هذا الخليفة، الذي عُدَّ بحَقٍّ خامس الخلفاء الراشدين، فالحديث عن هذا التابعيّ الجليل عمر بن عبد العزيز حديث ذو شُجون، فأنت لا تكاد تُلِمّ بِصُورة من صُوَر حياته الفذَّة, حتى تُسْلمك إلى أخرى أكثر بهاءً.