نؤكد بدايةً أننا هنا لا نفسر القرآن الكريم ولا نجتهد في تفسيره، فللتفسير رجاله الذين يملكون أدواته والتي لا نزعم أننا نحسب عليهم - رحم الله من سبق، وحفظ ووفق من هو منهم على قيد الحياة - ولكننا نحاول أن نتدبر ونفهم، وننقل عن المفسرين الثقاة كمدخل لفهم كتب التفسير الموضوعي ومناهجه إمتدادا للجزء السابق من الدراسة خاصة وأن الله سبحانه أمرنا بتدبر آيات كتابه الكريم"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82 النساء) ، أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24 محمد) ."