المقصد الكلي للسورة هو غايتها الكبرى (العقائدية والتربوية والشرعية) وتحدد محورها الرئيسي الذي تتمحور حوله السورة وقضيتها الأساسية التي ترتكز عليها.
والمقصد الكلي للسورة ضرورة لربط السورة بالسورة السابقة واللاحقة لها، وبدونه يصعب تحديد ذلك.
وهي قضية اجتهادية قد يختلف في تحديدها المفسرون، حتى وإن اتفقوا، فمن الصعب أن يتفقوا في الصياغة، وبقدر الاختلاف في تحديد المقصد الكلي من السورة بقدر ما يكون الاختلاف في التفسير الموضوعي لها.
ومقاصد السور ليست تفسيرا، وإنما المقصود هنا بمقاصد السور؛ ذكر المحور الأساس التى تتمحور حوله كل سورة من سور القرآن الكريم، وقضيتها الأساس التي ترتكز حولها. واستحضار مقصد السورة عند قراءتها يساعد على فهمها وتدبرها وتأمل معانيها.
وبقراءة سورة يس قراءة أولية وفقا للجدول السابق (خريطة السورة) يمكن أن نصيغ المقصد الكلي للسورة وفقا لما يلي:"التركيز على قضايا العقيدة الخاصة بتكذيب الرسل والوحي وإنكار البعث والحساب والجزاء الأخروي ومحاجاتهم بآيات الله سبحانه التي سخرها للبشر وتبشير المؤمنين وإنذار الكفار المصرين على الكفر".
وإذا شئنا الاختصار، فإن المقصد الكلي للسورة"التركيز على قضايا العقيدة الخاصة بتكذيب الرسل والوحي وإنكار البعث وما يترتب على ذلك في الآخرة".
في حين حدد الدكتور عثمان ميتكيس المقصد الكلي للسورة وفقا لما يلي"المرسلين: رسالتهم - أدواتهم - موقف الناس منهم"