الصفحة 10 من 28

وقد افتتح الله - عزّ وجلّ - السورة بحروف"يس"التي تدل على إعجاز القرآن الكريم الذي تحدى به اللهُ - تعالى - الكافرين أن يأتوا بمثله، ولم يستطيعوا ولن يستطيعوا، ولأن المقصد الكلي للسورة يركز على قضية"تكذيب الرسل"، ولأن معجزة الإسلام الدين الخاتم ورسوله الكريم هي القرآن الكريم، فقد سميت السورة بسورة"يس"إمعانا في تحدي هؤلاء المكذبين.

يشير أخي دكتور عثمان ميتكيس في تعليقه إلى أن الآية الحاكمة - مفتاح السورة - هي: {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [يس: 3] ، وهو اختيار موفّق، لأن السورة تناقش قضية تكذيب المرسلين، وهذه الآية الحاكمة تؤكد على أن محمدًا - عليه أفضل الصلاة والسلام - من المرسلين، ودليل صدقه هذه المعجزة الدائمة والمتجددة في إعجازها"القرآن الكريم".

تأتي مقدمة سورة"يس"في اثنتي عشرة آية كما أوضحنا في خريطة السورة، وترتبط المقدمة ارتباطا كبيرا بموضوع السورة ومقصدها الكلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت