الصفحة 112 من 112

أو {لِقَوْمٍ يَسْمَعُوْنَ} [يونس: 67] . ذلك لأن المعاند المكابر لا يتفكر ولا يعقل ولا يذكر ولا يسمع، ومن كان هذا حاله، فليس يهتدي إذن أبدا {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37] .

إن ألف دليل ودليل لا تكفي لإقناع من"جَمَّد"عقله، وأغلق قلبه، وأصرّ على الجحود والإنكار، وكل شيء في الأرض أو في السماء مقنع لمن يريد أن يقتنع، وهادٍ لمن يريد أن يهتدي.

فيا عجبا كيف يُعْصَى الإله ÷ أم كيف يجحده الجاحد؟

ولله في كل تحريكة ÷ وفي كل تسكينة شاهد

وفي كل شيء له آية ÷ تدل على أنه الواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت