والبحر، والسماء والأرض، والشفع والوتر، وما تُبْصِر وما لا تُبْصر.
والمتأمل في هذا الكون بما فيه الإنسان - يجد فيه أربعة أدلة رئيسية تهديه إلى ربه الأعلى .. هذه الأدلة هي: الخلق .. والتسوية .. والتقدير .. والهداية.
المراد بالخلق هو الإيجاد والإحداث، أي إبراز الشيء من العدم إلى الوجود.
وذلك مثل: خلق الحياة في الكائنات الحية على ظهر الأرض التي بث فيها من كل دابة، وأنبت فيها من كل زوج بهيج.
ومثل خلق الإنسان العاقل الذي لم يكن شيئا مذكورا، ثم كان. وهو ما نبّه عليه القرآن في أول سورة أنزلت على رسول الله: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 1 - 2] .
ومثل خلق السماوات