الكون في الأرض أو في السماء. ثم يُعَقّب على ذلك بقوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 11] ، أو {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [النحل: 12] . أو {لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُوْنَ} [النحل: 13] .
وينكر القرآن على الكافرين أنهم قد أوصدوا عقولهم ومشاعرهم، فلا ينتفعون بآيات الله {كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} [يوسف: 105] . وكثيرا ما يختم الآيات بمثل هذه الفواصل: {أَفَلًا تَعْقِلُوْنَ} [الأنعام: 32] ، {أَفَلَا يَسْمَعُوْنَ} [السجدة: 26] ، {أَفَلَا يُبْصِرُوْنَ} [السجدة: 27] .
ومما ذكرنا نعرف: لماذا يقسم القرآن كثيرا ببعض خلائق هذا الكون ومظاهره، إنه يريد أن ينبّه عليها القلوب الغافلة، ويَلْفِت إليها العقول المعرضة .. ولهذا أقسم بالليل والنهار، والفجر والضحى، والشمس والقمر، والنجم