الصفحة 29 من 112

الكون في الأرض أو في السماء. ثم يُعَقّب على ذلك بقوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 11] ، أو {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [النحل: 12] . أو {لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُوْنَ} [النحل: 13] .

وينكر القرآن على الكافرين أنهم قد أوصدوا عقولهم ومشاعرهم، فلا ينتفعون بآيات الله {كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} [يوسف: 105] . وكثيرا ما يختم الآيات بمثل هذه الفواصل: {أَفَلًا تَعْقِلُوْنَ} [الأنعام: 32] ، {أَفَلَا يَسْمَعُوْنَ} [السجدة: 26] ، {أَفَلَا يُبْصِرُوْنَ} [السجدة: 27] .

ومما ذكرنا نعرف: لماذا يقسم القرآن كثيرا ببعض خلائق هذا الكون ومظاهره، إنه يريد أن ينبّه عليها القلوب الغافلة، ويَلْفِت إليها العقول المعرضة .. ولهذا أقسم بالليل والنهار، والفجر والضحى، والشمس والقمر، والنجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت