الصفحة 104 من 112

لعل سائلا يسأل فيقول:

إذا كانت الدلائل على وجود الله بهذا الوضوح، وهذه القوة، وهذه الكثرة، فما لنا نرى بعض الناس يجحدون بالله ولا يؤمنون به؟ ويقولون: {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية: 24] .

والجواب: إن هناك حُجُبا كثيفة تحول بين بعض البشر، وبين معرفة الله، والإيمان به.

وهذه الحُجُب مما كسبت أيدي الناس، لا من فطرة الله.

وأول هذه الحجب هو: الانحصار في دائرة الماديات والمحسوسات التي يعيش فيها الأطفال، ولا يعرفون غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت