والأرض، وهو أكبر من خلق الناس. وقد دلّنا علم الفلك الحديث على عِظم الأجرام العلوية، وسعة المسافات بينها، حتى إنها لَتُقاس بملايين السنين الضوئية.
تُرى .. مَنْ خَالِق الحياة على هذه الأرض؟ ومَن خالق هذا الإنسان العاقل المفكر؟ وَمَن خالق هذا الكون كله بأرضه وسمائه؟ هل وُجِدت الحياة، ووُجِد الإنسان، ووُجدت المخلوقات العُلْوية والسفلية وحدها بلا مُوْجِد؟ أم لا بد لها من خالق أوجدها؟ ومن هو؟
ماذا يقول الملحدون في ظهور الحياة لأول مرة على هذا الكوكب؟
إن ظهور الحياة - المادة الصماء - وضع الماديين أمام مشكلة لم يجدوا لها حلا ولا تفسيرا إلا على نحو ما قال الشاعر:
وبات يقدح طول الليل فكرته ÷ وفسّر الماء بعد طول الجهد بالماء.
من ذلك ما قاله بعضهم: إن الحياة انتقلت إلى الأرض من العالم العُلوي عن طريق نيزك من النيازك الهائمة في