"ومركز حاسة الإبصار في العين التي تحتوي على مائة وثلاثين مليونا من مستقبلات الضوء وهي أطراف الأعصاب، ويقوم بحمايتها الجفن والأهداب الذي يقيها ليلا ونهارا، والذي تعتبر حركته الإرادية، الذي يمنع عنها الأتربة والذرات والأجسام الغريبة، كما يكسر من حدة الشمس بما تلقي الأهداب على العين من ظلال. وحركة الجفن علاوة على هذه الوقاية تمنع جفاف العين. أما السائل المحيط بالعين والذي يُعرف باسم الدموع فهو أقوى مُطَهِّر" (1) .
"وجهاز الذوق في الإنسان هو اللسان، ويرجع عمله إلى مجموعات من الخلايا الذوقية القائمة في حلمات غشائية المخاطي. ولتلك الحلمات أشكال مختلفة، فمنها الخيطية والفطرية والعدسية، ويغذى الحلمات فروع من العصب اللساني البلعومي، والعصب الذوقي، وتتأثر عند الأكل الأعصاب الذّوّاقة، فينتقل الأثر إلى المخ. وهذا الجهاز موجود في أول الفم، حتى يمكن للإنسان أن يلفظ ما يحس أنه ضار به، وبه يحس المرء المرارة والحلاوة والبرودة"
(1) عن كتاب:"الله والعلم الحديث".