فإننا ندرك تَوًّا أنه عملية عجيبة، إذ تهضم تقريبا كل شيء يؤكل ما عدا المعدة نفسها"."
"فأولا نضع في هذا المعمل أنواعا من الطعام كمادة غفل دون أي مراعاة للمعمل نفسه، أو تفكير في كيفية معالجة كيمياء الهضم له. فنحن نأكل شرائح اللحم والكرنب، والحِنطة والسمك المقلي. وندفعها بأي قدر من الماء".
"ومن بين هذا الخليط تختار المعدة تلك الأشياء التي هي ذات فائدة، وذلك بتحطيم كل صنف من الطعام إلى أجزائه الكيماوية دون مراعاة للفضلات، وتعيد تكوين الباقي إلى بروتينات جديدة تصبح غذاء لمختلف الخلايا. وتختار أداة الهضم الجير والكبريت واليود والحديد وكل المواد الأخرى الضرورية، وتعني بعدم ضياع الأجزاء الجوهرية، وبإمكان إنتاج الهرمونات، وبأن تكون جميع الحاجات الحيوية للحياة حاضرة في مقادير منظمة، ومستعدة لمواجهة كل ضرورة وهي تخزن الدهن والمواد الاحتياطية الأخرى للقاء كل حالة طارئة مثل الجوع، وتفعل ذلك بالرغم من تفكير الإنسان"