بأصبعه فإنه يكره (1) .
9 -وقال: حدثنا أبو خالد عن هشام بن عروة أن أباه كان يشير بأصبعه في الدعاء ولا يحركها (2) .
(1) أثر إبراهيم وهو النخعي، رجاله ثقات، لكن مغيرة وهو ابن مقسم مدلس ولا سيما عن إبراهيم، كما في التقريب، وننقل - إن شاء الله تعالى - من التهذيب بعض كلام العلماء على رواية مغيرة عن إبراهيم من ترجمة مغيرة (جـ10 ص269، 270) فأقول: قال ابن فضيل: كان يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدثنا إبراهيم، وقال أبو حاتم: عن أحمد حديث مغيرة مدخول عليه عامة ما روي عن إبراهيم، إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعبيدة وغيرهم. قال: وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده، وقال العجلي: مغيرة ثقة فقيه الحديث إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم، وقالوا - أيضا: سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا. اهـ المراد من تهذيب التهذيب.
قال أبو المنذر: فالحاصل أن الأثر هذا بهذا السند ضعيف؛ لأن المغيرة لم يصرح بالسماع من إبراهيم، فلو صرح بالسماع في هذا الأثر نفسه يكون صحيحا. والعلم عند الله - تعالى -.
(2) أثر عروة إسناده حسن لأن أبا خالد واسمه سليمان بن حيان الأحمر صدوق يخطئ كما في تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله تعالى - وغفر لنا وله ولجميع المسلمين، آمين يا رب العالمين.