الحديث الأول: عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا:
1 -قال الإمام البيهقي في سننه (جـ2 ص 331) باب ما ينوي المشير بإشارته في التشهد:
حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ الحسن (2) بن
(1) هذه أحاديث ضعيفة في الإشارة بالأصبع في التشهد، وإنما ذكرتها هاهنا؛ لأنها تفيد الإشارة لا التحريك، مع أنها ضعيفة، والشعف فيها يتفاوت، فبعضها تصلح للاستشهاد وبعضها لا تصلح، وقد حكمنا على كل حديث وبينّا علّته وما اشتد ضعفه منها ذكرناه لبيان حاله لا للاستشهاد به، والحمد لله.
(2) الحسن بن علي لم أجد له ترجمة إلا أن السمعاني ذكره في كتابه (الأنساب) (جـ7 ص80) ونسبته السري - بضم السين المهملة ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، إلا أنه قال: روى عنه أبو بكر بن غسحاق.
قلت: أي هذا الذي في السند ولم يذكر غيره، فإذا كان كذلك فهو مجهول العين، وتضعيف الحديث من أجله وبقية رجال السند ثقات ما عدا إبراهيم بن عبد الله بن سعيد فإنه صدوق، وقد روي بعض ألفاظ هذا الحديث موقوفا على ابن عباس وهو قوله (هكذا الإخلاص يشير بأصبعه) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (جـ2 ص484) من طريق ابن إسحاق عن الميمي عنه، وهذا إسناد حسن، وابن إسحاق قد صرح بالتحديث.
والبيهقي في سننه (جـ2 ص132) من طريق ابن إسحاق - أيضا - عن =