صلى الله عليه وعلى آله وسلم - راضعا يده أراه على فخذه يشير بأصبعه في التشهد (1) .
وهو على طريقين (2) .
21 -قال أحمد - رحمه الله - في مسنده (جـ3 ص407) :
(1) قال أبو المنذر: هذا الحديث ضعيف جدا، وفيه الإشارة، إذ إن في سنده الهيثم بن عدي، قال في البخاري: ليس بثقة، كان يكذب، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: متروك الحديث محله محل الواقدي، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك الحديث، وغير ذلك من الأقوال. راجع ترجمته من الجرح والتعديل ولسان الميزان.
وفيه - أيضا - غيلان بن عبد الله شيخ الهيثم مجهول، وهي جهالة العين؛ فإنه لم يرو عنه إلا الهيثم فقط، وكذلك أبو غيلان بن عبد الله بن أسماء مجهول العين - أيضا -، لم يرو عنه سوى ابنه غيلان، وفي التهذيب في ترجمة غيلان بن عبد الله بن أسماء قال الحافظ أبو سعيد العلائي في الواشي: لا أعرفه ولا أباه، وجده صحابي معروف اهـ. قلت: يعني بجده أسماء بن حارثة. والله أعلم.
(2) قلت: الأولى من طريق منصور وهو ابن المعتمر عن أبي سعيد الخزاعي عنه عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - والراوي عن منصور سفيان، وعن سفيان عبد الرحمن بن مهدي.