75 -قال الإمام أبو داود - رحمه الله - (جـ1 ص 465) حديث (726) :
حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر، قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كيف يصلي؟ قال: فقام رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فاستقبل القبلة، فكبر، فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه، ثم جلس فافترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه
= وسفيان الثوري وابن عيينة وعبد الله بن إدرييس وعبد الواحد بن زياد وزهير بن معاوية وخالد بن عبد الله الطحان وابن فضيل وسلام بن سليم أبو الأحوص وأبو عوانة وغيلان بن جامع، ورواياتهم مرتبة كما هم الآن واحدا بعد واحد. وأبو عوانة وغيلان بن جامع ذكرهما البيهقي في سننة (جـ2 ص72) عقب ذكره لحديث عبد الواحد بن زياد عن عاصم بن كليب عن وائل بن حجر، ذكرهما مع آخرين ممن تقدم ذكرهم الآن، وقال في من آخرهم: وجماعة عن عاصم بن كليب، أي: ورواه جماعة عن عاصم، قلت: وأخر هذه الجماعة بعد غيلان بن جامع زائدة بن قدامة - رحمة الله عليه - الذي صار التحريك بالأصبع في التشهد شاذا بسببه؛ لأنه خالف هذا الجمع الكبير الذي تقدم ذكرهم وأتى بالتحريك، والله المستعان، والعلم عند الله - تعالى - وأسأل الله ربي أن يغفر لي.