حذو منكبيه، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، فلما أراد أن يرفع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، فلما سجد وضع يديه من وجهه في ذلك الموضع، فلما جلس افترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ووضع حد مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى وعقد ثنتين وحلق واحدة وأشار بالسبابة. ثم قال البيهقي: ورواه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وأبو عوانة وغيلان بن جامع وأبو الأحوص وزائدة بن قدامة وابن عيينة وجماعة عن عاصم بن كليب إلا أن بعضهم قال: حذاء أذنيه، ووافق ابن عيينة عبد الواحد بن زياد في المنكبين.
93 -قال الإمام أحمد في مسنده (جـ4 ص318) :
حدثنا أسود بن عامر، ثنا زهير بن معاوية عن عاصم بن كليب أن أباه أخبره أن وائل بن حجر أخبره قال: قلت: لأنظرن إلى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كيف يصلي؛ فقام ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، ثم قال حين أراد أن يركع رفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم وضع يديه على ركبتيه، ثم رفع فرفع يديه مثل ذلك، ثم سجد، فوضع يديه حذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى (فخذه في صفة عاصم) ، ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه الأيمن، وقبض ثلاثا وحلق حلقة، ثم رأيته يقول هكذا. وأشار زهير. قال عاصم: وحدثني