97 -قال الإمام النسائي (جـ3 ص37) حديث (1268) :
أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك عن زائدة قال: حدثنا عاصم بن كليب قال: حدثني أبي أن وائلا بن حجر قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كيف يصلي، فنظرت إليه فوصف قال: ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها (1) يدعو بها. مختصر.
= زيادة على المواضع الأربعة المشهورة - ستخرج قريبا إن شاء الله - وهناك ترى ما توصلنا إليه، والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل، كما نسأله أن يعيننا على ذلك وعلى مواصلة السير في خدمة السنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
(1) لفظة (يحركها) شاذة، والذي شذ بها هو زائدة بن قدامة لأنه خالف اثني عشر رجلا، وهم: بشر بن المفضل، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، وزهير بن معاوية، وخالد بن عبد الله الطحان، ومحمد بن فضيل، وسلام بن سليم أبو الأحوص، وأبو عوانة، وغيلان بن جامع، وقيس بن الربيع، وموسى بن أبي كثير. فنقول صحابي الحديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -، ويرويه عنه كليب، وعن كليب ابنه عاصم، وعن عاصم الجماعة المتقدم ذكرهم وزائدة بن قدامة، فالجماعة المذكورة يروون الحديث عن عاصم بدون ذكر (يحركها) وزائدة يرويه عن عاصم بذكر هذه اللفظة؛ فهي إذا شاذة بلا شك، وليست من باب زيادة الثقة، والله أعلم. =