العلماء: الحكمة في وضع اليدين على الفخذين في التشهد أن يمنعهما من العبث.
قلت: وقد ذكر مثل هذا مختصرا في روضة الطالبين (جـ1 ص262) .
قال الإمام ابن قدامة الحنبلي في كتابه المغني (جـ1 ص524) .
ويشير بالسبابة عند ذكر الله تعالى (1) في تشهده لما رويناه، ولا يحركها، لما روى عبد الله الزبير: أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان يشير بأصبعه ولا يحركها (2) . رواه بو داود، وفي لفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إذ قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بأصبعه. اهـ.
وقال الشيخ العلامة منصور بن يونس البهوتي في كتابه كشف القناع (جـ1 ص416) (ويشير بسبابتها) أي: سبابة اليمنى؛ لفعله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - سميت سبابة لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب (ولا) يشير (بغيرها) أي غير سبابة اليمنى (ولو
(1) قلت: وهو كذلك المشمهور من مذهب الشافعية، كما تقدم.
(2) راجع التعليق على هذا الحديث في البحث.