الحديث الرابع: عن ابن أبي حميد الساعدي في الإشارة، وهو على طريقين (1) :
(طريق أبي عامر العقدي)
67 -قال الإمام أبو داود - رحمة الله عليه - في سننه (جـ1 ص471) حديث (734) :
حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الملك بن عمرو، أخبرني فليح، حدثني عباس بن سهل، قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فذكر بعض هذا، قال: ثم ركع، فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما، ووتر يديه، فتجافى عن جنبيه، قال: ثم سجد، فأمكن أنفه وجبهته ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبتيه اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بأصبعه.
(1) الطريق الأولى: من رواية أبي عامر العقدي، واسمه عبد الملك بن عمرو عن فليح بن سليمان المدني عن عباس بن سهل عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
والثانية: من رواية ابن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عنه عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - والحمد لله.