كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى. ثم قال: هذا حديث صحيح.
51 -قال الإمام النسائي - رحمة الله عليه - (جـ2 ص 236) حديث (1160)
أخبرنا علي بن حجر، قال: ثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصى بيده وهو في الصلاة، فلما انصرف قال له عبد الله: لا تحرك الحصى وأنت في الصلاة، فإن ذلك من الشيطان، ولكن اصنع كما كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يصنع، قال: زكيف كان يصنع؟ قال: فوضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه التي الإبهام في القبلة (1) ورمى ببصره إليها أو نحوها، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يصنع.
(1) فيه دليل على أنه يستحب للمصلي أن يشير بأصبعه إلى القبلة والنظر إليها كما سبق، لا كما يفعل بعض المصلين، حيث ينكث أصبعه إلى الأرض، وهذا يحصل من بعضهم حياء، وخاصة إذا كان بين أناس لا يفعلون بهذه السنة، فكأنه يستحيي أن يراه أحد، ويحصل من البعض أيضا إما إهمالا أو تكاسلا وعدم مبالاة بهذه السنن وأمثالها الواردة عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فهو إمامنا وقدوتنا - عليه الصلاة والسلام- وهكذا قد=