فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 108

= خالفهم زائدة بن قدامة في التحريك فذكر رواية رجلين آخرين ممن لم يتقدم ذكرهم مع الجماعة قبل، وهما: قيس بن الربيع وموسى بن أبي كثير.

أما رواية قيس؛ فرواها الطبراني حديث (79) في الجزء المذكور قال: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا قيس بن الربيع عن عاصم بن كليب الجومي عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - افتتح الصلاة وكبر ورفع يديه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه فوضع راحته على ركبتيه، وفرّج بين أصابعه، فلما رفع رأسه كبر ورفع، فلما سجد وضع جنبيه بين كفيه ونصب أصابع رجليه، فلما رفع ثنّى رجله اليسرى ورفع أصابع رجله اليمنى، فلما جلس وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى ووضع مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى وعقد الخنصر والتي تليها وحلق بالوسطى والإبهام وأشار بالسبابة يدعو بها.

وأما رواية موسى؛ فرواها الطبراني أيضا حديث (89) قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبي (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمود بن خالد الدمشقي قالا: ثنا سويد بن عبد العزيز، ثنا موسى بن أبي كثير قال: حدثني عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، فلما كبر رفع يديه، فلما أراد أن يركع رفع يديه، ولما أراد أن يسجد رفع يديه، وكان إذا جلس للتشهد يشير بأصبعه السبابة.

قلت: ذكر الرفع عند السجود في هذا الحديث لم يأت في رواية الحفاظ المتقدم ذكرهم آنفا، وإنما هو هنا من طريق موسى بن أبي كثير أحد الرواة عن عاصم بن كليب، فهو إذا شاذ لمخالفته رواية الحفاظ. والله أعلم.

ولنا رسالة في جمع ذلك - أي: في جمع الأحاديث الواردة في رفع اليدين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت