فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1745

يحتمل إخوة يوسف ويحتمل السيارة [1] {بِضَاعَةً} قطعة من المال يتجر بها، وهي منصوبة على الحال [2] .

{وَشَرَوْهُ} يحتمل البيع من إخوة يوسف ويحتمل الاشتراء من السيارة. ذكر في التواريخ [3] أن إخوة يوسف لما رجعوا من الغد إلى البئر لم يجدوا يوسف فيها فافتقدوه فوجدوه في هذه الرفقة فأوهموا أنه عبد آبق باعوه منهم بعشرين درهمًا [4] ، وقيل: باثنين وعشرين [5] {بَخْسٍ} باخس أو مبخوس {دَرَاهِمَ} مضروب من الفضة للمعاملة، (الزهد في الشيء) : الرغبة عنه.

{الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ} هو عزيز مصر اسمه قُطيفَرع، وقيل: قُطْفير [6] اشتراه من مالك بن ذعر دخل به السوق وعرضه للبيع، فبلغ ثمنه في العرض مقدارًا من المسك وحرير وذهب وفضة، فاشتراه العزيز بذلك لامرأته زليخا، وقيل راعيل [7] وإنما وكله إليها لتربّيه تربية الأم ولدها {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} اجعلي منزلته حميدة حسنة لئلا يفسد بتربية السوء فيتطرق إليه خيانة العبيد {عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا} تفرس لما فيه من مخايل [8] الكرم [9]

(1) القول الأول - أنهم إخوة يوسف - قال به ابن عباس -رضي الله عنه -، والقول الثاني قال به مجاهد، ورجح الطبري القول الثاني.

[الطبري (13/ 49) ] .

(2) ويجوز أن تكون"بضاعة"مفعولًا ثانيًا على أن يُضَمَّن"وَأَسَرُّوهُ"معنى صَيَّروه.

(3) بل ورد كذلك في الطبري (13/ 50 - 51) ، وابن أبي حاتم (7/ 2114) عن السدي.

(4) هذا الرقم ورد في رواية السدي عند الطبري، وابن أبي حاتم (7/ 2116) ، وهو مروي عند ابن أبي حاتم (7/ 2116) عن مجاهد.

(5) هذا الرقم ورد عند ابن أبي حاتم (7/ 2115) عن عكرمة.

(6) أما قطفير فقد وجدناه في جميع التفاسير أما قطفيرع فلم نجده، ووجدناه بلفظ أطفير.

[الطبري (13/ 61) ، زاد المسير (2/ 424) ] .

(7) محمد بن إسحاق سماها (راعيل بنت رعائيل) ، وأما زليخا فسماها الجبائي كما في تفسير أبي الشيخ، انظر الدر المنثور (8/ 215) ، ومقاتل كما في زاد المسير (4/ 198) ، وقيل: إن اسمها راعيل وأن لقبها (زليخا) كما في تفسير أبي السعود (4/ 262) .

(8) (من مخايل) ليست في"ب".

(9) (الكرم) ليست في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت