فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 1745

ويجوز بمعنى الجحد واللام بمعنى الاستثناء، {لَيَفْتِنُونَكَ} يصرفونك عن الحق إلى الباطل.

وعن المطلب بن عبد الله بن حنطب رأى رسول الله [1] من قومه كفًا عنه فجلس خاليًا يتمنى أن لا ينزل عليه شيء ينفرهم عنه وقاربهم وقاربوه ودانوا منه، وألقى الشيطان في أمنيته في سورة"النجم"ما ألقى فرضوا بما تكلم به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [2] . وقالوا: قد عرفنا أن الله هو يحيي ويميت ويرزق [3] ولكن آلهتنا هذه تشفع [4] لنا عنده، ولما سجد في آخر السورة سجدوا معه أجمعين [5] ، ورفع الوليد بن المغيرة وأبو أحيحة سعيد بن العاص التراب إلى وجوههما يسجدان عليه من ضعفهما وعجزهما، وقال أبو أحيحة: يا محمَّد، إن لك أن تراجع ولقد أصبت حيث ذكرت آلهتنا بخير، فاغتمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلس في بيته حزينًا، فلما أتاه جبريل -عليه السلام- قرأ عليه سورة"والنجم" [6] قال: ما جئتك بهاتين الكلمتين فقال -عليه السلام-:"قلت عليه [7] ما لم أقل"فأنزل [8] .

وعن ابن عباس: قدم رسول الله وفد ثقيف [9] فأبصرهم المغيرة بن

= ولهذا دخلت على فعل ناسخ. والثاني: مذهب الكوفيين أنها بمعنى"ما"النافية واللام بمعنى إلَّا.

[مغني اللبيب (ص 306) ، الدر المصون (7/ 392) ] .

(1) في"ب": (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) .

(2) (صلى الله عليه وسلم) ليست في"أ".

(3) المثبت من"ب"وفي البقية (وبورق) .

(4) في الأصل و"ب": (يشفع) .

(5) في"ب": (أجمعون) .

(6) المثبت من"ب"وفي البقية بدون واو.

(7) (قلت عليه) ليست في"أ".

(8) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (7/ 2340) عن محمَّد بن كعب القرظي وهي المعروفة بقصة الغرانيق.

(9) في الأصل: (نصف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت