فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 1745

الإنسان) جانباه، يقال: ثنى فلان عطفه وثنى جبينه وصعّر ولوى عنقه: إذا تكبَّر.

وعن ابن عباس في قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} قال: نزل في بني الخلاف من بني أسد بن خزيمة والخلاف هو الحارث بن سعد منهم: سوادة بن الحارث، ومرة بن الحارث، وحنة بن الحارث، ومالك بن الحارث من بني سعد بن ثعلبة، أصابتهم سنة شديدة فأجدبوا فيها وقحطوا فاحتملوا بالعيال حتى قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] ثم جعلوا يغدون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] ويروحون، فأغلوا الأسعار وأفسدوا طرق المدينة وجعلوا يمنون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] بإسلامهم فيقولون: أتتك العرب بأنفسها فآمنت ونحن أتيناك بالأنفس والذراري والأثقال فأعطنا، فإن أعطوا من الصدقة وولدت نساؤهم الغلمان وأنجبت خيلهم المهور قالوا: نعم الدّين هذا ما رأينا منذ دخلنا فيه إلا ما نُسرّ به، وإن لم يعطوا من الصدقة ما يرضيهم وولدت نساؤهم الجواري وأزلفت خيولهم وسقمت أجسامهم قالوا: بئس الدين هذا ما رأينا منذ دخلنا فيه ما نُسرّ به فأنزل [4] .

{حَرْفٍ} جهة. وفي الحديث أن اليهود يأتون النساء على حرف واحد [5] ، ومنه قوله -عليه السلام-:"أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف" [6] .

{لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ} ضر الأصنام أقرب من نفعها لأن الله تعالى خلقها سباباَ للمنافع، و (العشير) : الخليط من المعاشرة.

(1) (- صلى الله عليه وسلم -) ليست في"أ""ي".

(2) (- صلى الله عليه وسلم -) ليست في"ب".

(3) (- صلى الله عليه وسلم -) من الأصل فحسب.

(4) ورد مختصرًا بعض منه عند البخاري (4742) .

(5) أبو داود (2164) ، والحاكم (2791) والحديث حسن.

(6) أبو داود (1477) ، والنسائي (2/ 153) ، وأحمد (5/ 41) والحديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت