فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1745

{إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ [1] } اتصالها من حيث اعتبار فرية داعي الله على داعي الأصنام. قال ابن عباس: من كان يظن أن لن ينصره الله يرزقه فليأخذ حَبْلًا يربطه في سماء [2] بيته فليختف به فلينظر هل ينفعه ذلك أو يأتيه برزق [3] ، وهذا تأويل ممكن لأن النصر قد يكون بمعنى إيصال المنفعة.

{ثُمَّ لْيَقْطَعْ} [4] ثم ليهلك والاستراحة من ضنك المعيشة مما يغيظ. وذكر الكلبي أنها نزلت في المنافقين الذين يظنون أن الله لا ينظر رسول الله [5] في الدنيا والآخرة وذلك تأويل [6] ممكن؛ لأنهم كانوا يتغيظون على رسول الله وعلى أنفسهم ويتأسفون على إيمانهم به لما يرون منِ الفقر والمصائب، ويحتمل أنها كقوله: {فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ} [الأنعام: 35] حقيقة وفيها الرزق ان استطاع ثم ليقطع ذلك إن استطاع فلينظر هل ينفعه أحدها.

{وَالْمَجُوسَ} [7] : عبدة النيران، واحدهم [8] مجوسي، وهم الذين ينكحون الأمهات والأخوات، نسبوا إلى رئيس لهم يسمى موكوش [9] فغيرته العرب فجعلته مجوس.

وعن ابن عباس قال: في سجود"الحج"الأولى عزمة والأخرى تعليم [10] .

(1) في الأصل: (عميد حل) .

(2) في الأصل: (هما) .

(3) عزاه في الدر المنثور (10/ 431) لعبد بن حميد. وقريبًا منه عند ابن جرير (16/ 480) ، والحاكم (2/ 386) .

(4) (ثم) ليست في"أ".

(5) (الله) من الأصل فحسب وفي"ب""أ": (رسوله) .

(6) (تأويل) ليست في"ب".

(7) في"ب": (المجوس) مرتين.

(8) في"ب": (واحدها) .

(9) ذكره الألوسي في تفسيره"روح المعاني" (17/ 129) .

(10) ذكره ابن الجوزي في تفسيره (3/ 251) عن ابن عباس، وروي مرفوعًا عن عقبة بن عامر، قال: قلت: يا رسول الله أفي الحج سجدتان؟ قال:"نعم ومن لم يسجدهما ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت