فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 1745

عن عبد الله بن ربيعة قال: سئل ابن عباس عن قول الله -عَزَّ وجل-: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ} فقلت: هو التسبيح والتهليل والتقديس فقال: لو قلت شيئًا عجيبًا، قال: وإنما ذكر الله -عَزَّ وجل- العباد أكبر من ذكر العباد إياه [1] .

{وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} هو بيان البيان وهو تقييد العلم بالقلم، والعرب تسمي كل أثر طويل خطًا.

{أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ} عن يحيى بن جعدة أن النبي -عليه السلام- [2] أتي بكتب قد كتبوها فقال:"كفى بقوم حمقًا أو ضلالًا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى نبي غير نبيهم أو كتاب غير كتابهم"فنزلت [3] ، وإنما عدَّ الاشتغال بسائر [4] الكتب مكروهًا؛ لأن علم القرآن فريضة والاشتغال بسائر الكتب يمنع عن القيام بالفريضة ولاستغنائهم به عنه.

{وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ} تشبيه بعشي السحاب الشمس أو لاعتبار الإحاطة. عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من فرّ بدينه إلى أرض وإن كان شبرًا استوجب الجنة وكان رفيق أبيه إبراهيم -عليه السلام-" [5] [6] .

وفي قوله: {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ} ردّ [7] على القدرية.

{وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ} لأن اعتدال طبائعها على ضعف وتفاوتها إلى حتف ومسارها مضارها وانتظامها احترامها قال:

(1) أبو داود في مراسيله (ص 223) ، والدارمي (1/ 124) ، وابن جرير (18/ 429) ، وابن أبي حاتم (9/ 3072، 3073) .

(2) (السلام) ليست في"ي".

(3) ورد عند الزمخشري في الكشاف (276) ، والقرطبي في تفسيره (5/ 328) ، وقريبًا منه في تاريخ دمشق (49/ 86) بلاغًا، وقال (عيسى) وليس (إبراهيم) وهذه روايات لا تصح.

(4) في"ب": (لسائر) .

(5) (إبراهيم -عليه السلام-) من الأصل.

(6) تخريج أحاديث الكشاف (1/ 587) ، وذكره القرطبي في تفسيره (5/ 347) ، والثعلبي في تفسيره (3/ 372) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (49/ 86) وهو من مراسيل الحسن.

(7) (رد) ليست في"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت