يبشرني الهلال بهدم عمري ... وأفرح كلما طلع الهلال [1]
والمراد بـ {الْحَيَوَانُ} [2] الحياة، قال الفراء: كل فعل فيه ذهاب ومجيء أو حركة، فأنت في إثبات الألف والنون في مصدره بالخيار كالضربان واللهبان والحدثان [3] .
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا} المجاهدة افتقرت إلى التوفيق كالاهتداء يفتقر إلى الهداية والجهد غير متقدم عن التوفيق ولا متأخر عنه.
وعن أبي بن كعب عنه -عليه السلام- [4] :"من قرأ سورة العنكبوت كان له من الأجر عشر حسنات بعدد المؤمنين والمنافقين" [5] .
(1) البيت لأبي العتاهية في وصف الموت، ذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد (3/ 138) بلفظ:
وقد طلع الهلال لهدم عمري ... وأفرح كلما طلع الهلال
(2) في"أ": (بالحياة) .
(3) لم نجده في معاني القرآن للفراء، وذكره ابن عاشور في تفسيره بمعناه ولم ينسبه إلى الفراء. (التحرير والتنوير 21/ 31) .
(4) (السلام) ليست في"ي".
(5) مرّ الكلام على هذا الحديث وأنه حديث موضوع لا يثبت.