فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 1745

{جُدَدٌ} جمع جُدَّة وهي الخطة والطريقة [1] {وَحُمْرٌ} جمع أحمر الذي لونه حمرة وهو لون العقيق بين الشقرة والكمتة، والعرب تسمي الأبيض أحمر {وَغَرَابِيبُ سُودٌ} جمع غربيب وهو شديد السواد وإنما تأخر ذكر السواد لبيان اللفظ الغريب أو لاعتبار نظم الآي [2] .

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} إنما خصهم بالخشية لاختصاصهم بالهيبة، واختصاصهم بالهيبة لاختصاصهم بتجلي ذي الجلال لهم.

والضمير في قوله: {فَمِنْهُمْ} عائد إلى {الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا} ويجوز أنه عائد إلى {عِبَادِنَا} .

عن ابن عباس أنه سأل كعبًا عن قوله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا} الآية. قال: تحاكّت مناكبهم [3] وربّ كعب ثم أعطوا الفضل بأعمالهم [4] .

وعن البراء عنه -عليه السلام- [5] : كلهم [6] ناج وهي لهذه الأمة [7] .

وعن ابن مسعود البدري: كلهم في الجنة [8] . وقال عطاء: إني

(1) ذكره الفراء في معانيه (2/ 369) واستشهد بقول امرئ القيس:

كأنَّ سراتيه وَجُدَّةُ مَتْنِهِ ... كنائنُ يجري فَوْقَهُنَّ دليصُ

يريد بالجُدَّة: الخطة السوداء تكون في متن الحمار، وكذا قال الطبري في تفسيره (19/ 362) .

(2) وذلك أن العرب تقول: أسود غريب إذا وصفوه بشدة السواد، وجعل ههنا السواد صفة للغرابيب [الطبري (19/ 363) ] .

(3) في الأصل: (بياض) .

(4) ابن جرير (19/ 369، 370) .

(5) (السلام) ليست في"ي".

(6) (كلهم) ليست في الأصل.

(7) عزاه صاحب الدرر (12/ 290) للفريابي، وابن مردويه.

(8) الذي وجدناه عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا. وهو عند الترمذي (3225) ، وأحمد، والحديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت