فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 1745

صدقات بني المصطلق وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، فلما توجه إليهم استقبلوه بالطاعة لوجه الله تعالى ولرسوله -عليه السلام- [1] فظنّ الفاسق [2] أنهم استقبلوه ليقتلوه فانهزم إلى رسول الله [3] وزعم أنهم خرجوا من الطاعة، فهمّ النبي -عليه السلام- (1) أن يغزوهم فقدموا عليه [4] معتذرين إليه [5] فلم يصدقهم رسول الله (3) حتى نزلت الآية [6] .

قرأ أبو سعيد الخدري [7] : {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ} قال: هذا نبيكم يوحى إليه وخيار أمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعتوا فكيف بكم اليوم [8] .

{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} عن أنس قال: قيل للنبي -عليه السلام- [9] : لو أتيت عبد الله بن أُبي، فانطلق إليهم، فركب حمارًا، وانطلق المسلمون يمشون وهي أرض سبخة، فلما أتاه وثار الغبار قال: إليك عني فوالله لقد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار: لحمار رسول الله -عليه السلام- (9) أطيب ريحًا منك، قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه وغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فأنزل الله هذه الآية.

وعن أبي مالك قال: حيّان من الأنصار بينهما ملاحي وقتال بغير [10] سلاح، فأمر الله أن يصلح بينهما.

وعن أبي مالك قال: اقتتل رجلان فأقبل حيّاهما فاقتتلوا بالنعال

(1) (السلام) ليست في"ي".

(2) (الفاسق) ليست في الأصل.

(3) في"ب": (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .

(4) في"ب": (إليه) .

(5) (إليه) من"ب".

(6) أحمد (4/ 279) وسنده حسن.

(7) (أبو سعيد الخدري) ليست في"ب".

(8) الترمذي (3269) صحيح.

(9) (السلام) ليست في"ي"، وفي"ب": (رسول الله صلى الله -عليه السلام-) .

(10) في"ب": (بلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت