فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 1745

الثريا بسبع ليال. وقال الضحاك: أراد بالنجم النجوم [1] ، وقال الكلبي: أراد القرآن إذا نزل؛ لأن القرآن نزل نجومًا منجمة وهو رواية الأعمش عن مجاهد قال: أراد نجوم القرآن آية آية وسورة سورة [2] .

{عَلَّمَهُ} لقّنه {شَدِيدُ الْقُوَى} جبريل -عليه السلام- [3] .

{ذُو مِرَّةٍ} قوة {فَاسْتَوَى} في صورته.

وعن عبد الله قال: رأى رسول الله -عليه السلام- [4] جبريل -عليه السلام- [5] له [6] ستمائة جناح كل جناح قد سدّ الأفق [7] .

{وَهُوَ} يعني جبريل رآه {بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} قبل مطلع الشمس، وقيل: فوق السموات السبع.

{قَابَ قَوْسَيْنِ} قدر قوسين عربيتين، وقيل: القوس الذراع بلغة أزد شنوءة. وهذه المسافة كانت بين جبريل وبين نبينا -عليه السلام- [8] حين دنا من ذلك.

{فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) } وهو القرآن وما شاء الله من شيء بعد.

وعن ابن عباس: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) } رآه بقلبه [9] قال: كانت هذه الرؤية قبل المعراج ورسول الله -عليه السلام- (8) بأجياد أجياد [10] مكة.

(1) هو مروي عن مجاهد كما في زاد المسير (8/ 62) .

(2) ابن جرير (22/ 6) .

(3) (السلام) ليست في"ي".

(4) (السلام) ليست في"ي"، وفي"ب": (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .

(5) (السلام) ليست في"ي".

(6) (له) ليست في"أ".

(7) البخاري (4856) ، ومسلم (174) .

(8) (السلام) ليست في"ي"، وفي"ب""أ": (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .

(9) مسلم (176) .

(10) (أجياد) ليست في"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت