فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 1745

{أَفَتُمَارُونَهُ} أفتجحدونه.

{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) } قال ابن عباس: رآه بفؤاده موسى [1] ، وقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين ورآه محمد مرتين [2] . قال: وكانت هذه الرؤية ليلة المعراج وهو مرفوع إلى سدرة المنتهى.

قال ابن مسعود: انتهى إليها ما يعرج من الأرض [3] وقيل: ينزل من فوق، وقيل: ينتهي علم الخلق إليها لا علم لهم بما فوق ذلك.

{عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إ} جنة من الجنان، وقيل: هي التي تأوي إليها أرواح الشهداء.

{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ} في السماء السادسة، قال سفيان: فراش من ذهب.

وعن الضحاك عن ابن عباس {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) } قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] :"رأيتها حتى أستثبتها ثم حال دونها فراش الذهب" [5] .

وعن الحسن: غشيها النور من دون النور كجراد الذهب [6] .

قال الأمير: إنما لم يزغ بصره عن رؤية {آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} لأنه لم يرع فؤاده عن مشاهدة ربه الأعلى وما روي عن عرباض بن سارية قال: رأى رسول الله [7] فراشًا من ذهب، ومن زعم أن محمدًا رأى ربه فقد

(1) مسلم (158) بلفظ: (رآه بفؤاده مرتين) .

(2) الترمذي (3278) ، والصغاني في تفسيره (3/ 252) ، وانظر عمدة القاري (15/ 143) .

(3) الترمذي (3276) .

(4) (وسلم) ليست في"ي".

(5) الطبري (22/ 38) ، وأبو يعلى (2656) وسنده ضعيف جدًا.

(6) أخرجه مسلم في أفراده (173) من حديث ابن مسعود بلفظ: غشيها فراش من ذهب.

(7) في"ب": (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت