فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 1745

{ضَلَالٍ وَسُعُرٍ} حيوان وناقة مسعورة إذا كان بها جنون. وقال ابن عرفة [1] : أي أمر يسعرنا يعني يلهينا.

{أَشِرٌ} لجوم، وإذا قيل: مطر أشر أريد به اللجوج في نظره.

{الْمُحْتَظِرِ} صاحب الحظار، والحظار المزرعة المحاط عليها [2] .

{فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ} تشككوا بأمر النذر.

{جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ} جميع موحد ومنتصر نعته.

{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ} وقد هزم بحمد الله يوم بدر وغيره إلى أن فتح الله مكة وأسلمت قريش إلى أن يهلك الدجال.

{بَلِ} للإضراب عن الوعيد الدنياوي إلى الوعيد العقباوي رد على الذين أنكروا الدواهي البكر أي أشد إصابة، والدواهي: المصائب {وَأَمَرُّ} أشد مرارة، يقال: لقيت فيه الأمرين أي الدواهي فكانه أخذه من مرارة الطعم وهي طعم المرة الصفراء.

عن أبي هريرة قال: جاء مشركو قريش إلى النبي -عليه السلام- [3] يخاصمون في القدر فنزلت: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) } [4] .

{سَقَرَ} اسم من أسماء جهنم مأخوذ من سقرته الشمس.

{إِلَّا وَاحِدَةٌ} إلا كلمة واحدة وهي قوله: كن، وأمر الله أقرب من لمح البصر.

(1) نقله عنه ابن منظور في لسان العرب (4/ 366 - سعر) .

(2) لم نجد من قال ذلك، وقد فسر ابن عباس {كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) } [القمر: 31] قال: كالعظام المحترقة. الطبري (22/ 147) .

(3) (السلام) ليست في"ي"، وفي"ب": (النبي - صلى الله عليه وسلم -) .

(4) عزاه في الدر (14/ 94) لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت