فهرس الكتاب

الصفحة 1723 من 1745

وعن عكرمة قال: قال الوليد بن المغيرة لقريش: إني قد سمعت الشعر رجزه وهزجه وقريضه ومخمسه، ما سمعت [1] شيئًا مثل هذا القرآن وإن له لقرْعًا وإن عليه [2] لطلاوة، فقال بعضهم: هو سحر، قال الوليد بن المغيرة: ولكني سأنظر، قال: فنظر وفكرّ، ثم قال: هو سحر، فنزل القرآن [3] {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) } إلى قوله {سِحْرٌ يُؤْثَرُ} .

وعن أبي سعيد في قوله {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) } قال: هو صخرة في جهنم إذا وضع أحدهم يده [4] عليها مدّة ذابت وإذا رفعها عادت [5] .

{وَحِيدًا} نصب على الحال أي منفردًا [6] .

{مَالًا مَمْدُودًا} ضيعة معروفة بالطائف [7] .

وعن الضحاك أنه أربعة آلاف دينار كانت موضوعة عنده [8] .

{وَبَنِينَ شُهُودًا (13) } سبعة ذكور كانوا حضورًا عنده [9] .

{يُؤْثَرُ} يقص على المتقدمين.

(1) من قوله (الشعر) إلى هنا ليس في"أ".

(2) (عليه) من المصادر وليس المخطوطات.

(3) رواية عكرمة أخرجها الطبري في تفسيره (23/ 429) مطولة، وعبد الرزاق في تفسيره (2/ 328) ، وأبو نعيم في الدلائل (1/ 234) .

(4) (يده) من"ب".

(5) هناد في"الزهد" (281) .

(6) قاله الزجاج في معانيه (5/ 246) .

(7) قاله مقاتل نقله عنه البغوي في تفسيره (4/ 414) ، وابن الجوزي في تفسيره زاد المسير (4/ 362) .

(8) ذكر هذا القول القرطبي في تفسيره (19/ 71) ولم ينسبه إلى الضحاك وإنما نسبه إلى سفيان الثوري وقتادة. وانظر: زاد المسير (4/ 362) حيث نسبه إلى قتادة.

(9) قاله مقاتل، ذكره البغوي في تفسيره (4/ 414) ثم ذكرهم وهم الوليد وخالد وعمارة وهشام والعاص وقيس وعبد شمس أسلم منهم ثلاثة وهم خالد وهشام وعمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت