فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1745

{أُخْرِجْنَا} أجلينا من ديارنا وأخرجنا من بين ظهراني أهالينا وذرياتنا.

وقيل: إنها خفض قوله: {وَأَبْنَائِنَا} على الاتباع، والتقدير: وسبيت أبناؤنا [1] ويجوز الإعراب على الاتباع لقوله: {يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ} وقوله: {فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ} .

{وَزَادَهُ بَسْطَةً} والبَسطة والانبساط التوسع وقيل: الزيادة والفضل {وَالْجِسْمِ} الجوهر المؤلفه {أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} وهو الصندوق على وزن فاعول مثل كانون وجمعه توابيت بلغة قريش وبلغة الأنصار التابوه [2] والتوابيه والتوابيت [3] ، والسكينة فعل في معنى الطمأنينة، والمراد بها ههنا ذات [4] السكينة، واختلف فيها قال علي أنها ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان [5] .

وعن مجاهد أنها كانت من الزبرجد وكان لها جناحان ورأس كرأس الهرَّة [6] ، وعن وهب بن منبه أنها كانت روحًا من الله يكلِّمهم بالبيان [7] ، وعن السدي أنها طشت من ذهب كان يغسل فيه قلوب الأنبياء عليهم السلام [8] ، و (البقية) هي عصا موسى ورضراض [9] الألواح، عن ابن عباس وقتادة

= الوجه الثالث: وهو ما ذهب إليه الطبري أن هناك واوًا محذوفة قبل قوله: {أَلَّا نُقَاتِلَ} التقدير: وما لنا ولأن لا نقاتل.

(1) في"أ": (أباونا) .

(2) قرأ زيد بن ثابت {التابوه} وهي لغته، والناس على قراءته بالتاء. هذا ما قاله القرطبي (3/ 248) .

(3) في"أ": (والتوابيت) .

(4) في الأصل: (هاهنا الذات) .

(5) الطبري (4/ 467) ، وابن أبي حاتم (2474) ، والطبراني في الأوسط (6941) .

(6) الطبري (4/ 468) ، وابن أبي حاتم (2476) ، والبيهقي في الدلائل (4/ 118) .

(7) الطبري (4/ 469) ، وابن أبي حاتم (2479) .

(8) الطبري (4/ 470) ، وابن أبي حاتم (2478) ، وهو مروي عن ابن عباس كما رواه الطبري (4/ 470) .

(9) في"أ""ب": (ورضواض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت