فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1745

وتقدير الرفع: وإن كانت واحدة من الأولاد ولكل واحد من الأبوين مع الولد [1] السدس.

ثم بيّن فرض الأم إذا لم يكن للميت ولد فكان الباقي للأب {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} يعني اثنين من الإخوة والأخوات في قول عامة الصحابة، وفي قول ابن عباس ثلاثة منهم ردّ الأم إلى السدس.

{مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} بيان تقديم الوصية على الميراث ولفظة (أو) يطلق ويراد بها الواو، ويحتمل أنه لإباحة تقديم أيهما كان على الميراث {نَفْعًا} نصب على التفسير [2] ، و (النفع) هو الإيراث لم يكونوا يعلمون حتى أعلمهم الله تعالى.

{فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ} نصب على المصدر [3] ، أي يوصيكم الله فريضة {إِنَّ اللَّهَ كَانَ} أي: لم يزل {عَلِيمًا حَكِيمًا} .

{إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ} أي: ولد الموروث وولد ابنه وإن سفل دون ولد البنت لأنه ينسب إلى أبيه، ودون القاتل ومفارق الملة ودون المملوك.

{يُورَثُ كَلَالَةً} أي: متكلل للنسب، نصب على الحال، وقيل: على خبر كان. وقيل: الكلالة المصدر لا بمعنى الاسم نصب بنزع

(1) (مع الولد) من"أ""ب".

(2) الأظهر أن"نفعًا"منصوبة على التمييز من"أقرب"وهو منقول من الفاعلية، وهو واجب النصب.

[الدر المصون (3/ 604) ] .

(3) قاله أبو جعفر النحاس في إعراب القرآن (2/ 400) أي أنها مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة من الوصية. ويجوز - كما قال أبو البقاء العكبري - أن تكون مصدرًا منصوبًا بفعل محذوف من لفظها والتقدير: فرض الله ذلك فريضة.

[الإملاء للعكبري (1/ 169) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت