فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 1745

الخافض تقديره: بكلالة، أي: بإحاطة [1] [2] وإحداق به، ومنه سمي الإكليل إكليلًا، والكلالة يعبر به عن الموروث مرة وعلى الوارث أخرى، فالموروث الذي لا يرثه الأب والجد من فوقه، والولد من دونه، والموروث الذي ليس [3] بينه وبين الموروث والد، وإليه ذهبَ أبو بكر الصدِّيق وابن عباس وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وهو قول عمر، ثم رجع وقال: الكلالة من لا ولد له سواء كان له والد أم لم يكن. وروي عنه أنه لم يقل فيه شيئًا.

{وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ} من الأم، فإن كانوا أي كانت الإخوة والأخوات أكثر من ذلك"أي من واحد."

{غَيْرَ مُضَارٍّ} حال للموصي وهو أن يضار ورثته بأن يزيد وصيته على الثلث {وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ} كقوله: {فَرِيضَةً} [النساء: 11] ، وقيل: منصوب بإضمار فعل {عَلِيمٌ} لإفادته العلم والحلم [4] {حَلِيمٌ} لحلمه عن المضار بالوصية ومنعه نفاذ وصيته لئلا تحق [5] مضارته فتحق [6] عقوبته.

(1) في إعراب الكلالة أوجه عدة تختلف باختلاف تفسيرهم لمعنى الكلالة. فجوز بعضهم أن تكون حالًا منصوبة هذا إن فُسِّرَت الكلالة بمعنى الميت، ويجوز أن تقدر على حذف مضاف والتقدير: ذا كلالة، ويجوز أن تكون جملة"يورث كلالة"خبرًا لكان وتكون كلالة على هذا إما حالًا من الضمير في"يورث"وإما أن تكون مفعولًا من أجله والتقدير: يورث لأجل الكلالة. وإما أن تكون نعتًا لمصدر محذوف، والتقدير: يورث وراثة كلالة. ويجوز أن تكون مفعولًا ثانيًا لـ"يورث"، وهناك أوجه إعرابية يطول ذكرها.

[الإملاء (1/ 169) ، معاني القرآن للزجاج (2/ 25) ، إعراب القرآن للنحاس (2/ 400) ، الدر المصون (3/ 606) ] .

(2) في"أ": (حاطه) .

(3) (ليس) ليست في"أ".

(4) في"أ": (العلم) .

(5) المثبت من"ب"، وفي البقية: (يحق) بالياء.

(6) في"أ": (ويحق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت