فهرس الكتاب
بعضهم أثنى على بعض، والتزكية وضعه بالعدالة وبأنّه زكي، و (الفتيل) الوسخ الذي ينفتل بين الإصبعين؛ عن ابن عباس [1] . وقيل: الفتيل: في شق النواة، والنقير: النقطة على ظهر النواة، والقطمير: القشر [2] الرقيق على ظاهر النواة [3] .
{انْظُرْ} إنما أمرنا [4] بالنظر للتعجب، وموضع التعجب شدة وقاحتهم وغاية جهلهم.
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ} نزلت في كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب قدما مكة فأتتها قريش وقالوا: أنتم أهل كتاب وعلم أخبرونا عنا وعن محمد - عليه السلام - [5] ، قالا: ما أنتم وما محمد؟ قالوا: ديننا القديم ودينه الحديث؛ ونحن نسقي اللبن علي الماء ونصل الرحم ونسقي الحجيج ونفك العناة، ومحمد صُنبور [6] قطع أرحامنا واتبعه سُرّاق الحجيج بنو غفار، فنحن أهدى أم هو أهدى [7] وأصحابه؟ قالا: بل أنتم أهدى سبيلًا [8] ، وهما يعلمان أنهما يكذبان لا محالة لأنّهما كانا يريان [9] محمدًا - عليه السلام - يوحّد ويذكر اسم الله [10] على الذبيحة ويتوضأ [11] ويغتسل ويذكر الأنبياء بخير ويؤمن بهم ويأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن
(1) ابن جرير (7/ 130) ، وابن المنذر (1866) ، وابن أبي حاتم (5434) .
(2) المثبت من الأصل، وفي البقية: (القش) .
(3) هو مروي عن ابن عباس كما في سعيد بن منصور (650 - تفسير) ، وابن المنذر (1861) .
(4) في"ي""أ": (أمر) .
(5) (السلام) ليست في الأصل.
(6) الصنبور: الرجل الفرد الضعيف لا أهل ولا عقب ولا ناصر له؛ أي أنه أبتر فإذا مات
انقطع ذكره [التاج"صنبر"] .
(7) (أهدى) من الأصل فقط.
(8) رواه ابن أبي حاتم (5440) ، والطبراني في الكبير (11645) ، والبيهقي في"دلائل"
النبوة" (3/ 193) ، وسنده صحيح وله شواهد."
(9) في"ب": (يريدان) .
(10) في"ب": (الله اسم) .
(11) كتبت في النسخ بعدة أشكال منها (ويتوضاء) (ويتوضى) .