فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1745

الزنا وعن جميع الفحشاء والمنكر والبغي، وهذا هو دين المرسلين، فأدّى بهما العدوان والخذلان إلى اختيار المشركين على المؤمنين، وروي أنهما سجدا لصنم قريش تقربًا إليهم واستمالة لقلوبهم [1] .

و (الجبت) : كل ما عبد من دون الله تعالى؛ عن ابن عرفة وأبي عبيد، وعن الشعبي: الجبت: الساحر [2] ، وقيل: السحر بلغة الحبشة يعني مشتركة بينهم وبين بعض العرب [3] ؛ وفي إحدى الروايتين الجبت: الأصنام [4] {وَالطَّاغُوتِ} مترجم الأصنام، وفي الرواية الأخرى: الجبت: كعب بن الأشرف، والطاغوت: حيي بن أخطب [5] .

{أَمْ لَهُمْ} متصلة معادلة لألف الاستفهام في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ} أنفسهم [6] أو {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا} وقيل: متعلقة بمعنى ألف الاستفهام.

و (إذًا) يوجب جواب شرط. و (النقير) : أدنى ما يتعين بنقر الأصابع أو المنقار، والمعنى: أن الله تعالى وصفهم بغاية البخل.

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ} قال ابن عباس: الناس محمدٌ -عليه السلام- [7] [8] . والفضل إباحة التزوج له بكم شاء من النساء [9] [10] . وآل إبراهيم:

(1) رواه الطبري بألفاظ مختلفة (7/ 142) ، والبزار (2293) وغيرهما.

(2) الطبري (4/ 132) ، وابن أبي حاتم (5447) .

(3) هذا ورد عن ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير وقتادة. وانظر الطبري(4/ 557 -

(4) هذا مروي عن ابن عباس عند ابن جرير (7/ 135) ، وابن أبي حاتم (5446، 5451) .

(5) روي ذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - والضحاك، رواه عنهما الطبري في تفسيره (7/ 139) ، وابن أبي حاتم (5450) .

(6) (أنفسهم) من"ب".

(7) مروي عن طريق العوفي عن ابن عباس كما في الطبري (7/ 154) وهو مروي عن عدّة من التابعين.

(8) (السلام) ليست في"ي".

(9) في"أ": (الناس) .

(10) هو مروي من طريق العوفي عن ابن عباس عند الطبري (7/ 156، 157) ، وابن أبي حاتم (5465) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت