فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1745

وهي ماية وسَبع [1] وستون آية حجازي [2] .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [3]

{وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} هما صفتان للسماوات والأرضِ، والتقدير: جعلهن [مظلمة ومنيرة كما قال: {وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ} [النحل: 78] وإنما قدم الظلمات لأنها هي المخلوقات أولًا] [4] فيما يروى عن ابن عباس [5] ، وقيل: لكونها مجموعة كالسماوات، ثم بعد هذه النعم كلها والدلائل بأسرها طفق هؤلاء الكافرون بربهم يشركون ويجعلون لله عديلًا وشريكًا. وعن النضر بن شميل أن الباء بمعنى عن [6] ، أي: عن ربهم يعرضون ويحرفون.

ثم خاطب جميع بني آدم {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ} والمراد به خلقه آدم من

= وعن جابر رواه الحاكم (2/ 314، 315) ، والبيهقي في الشعب (2431) ، وسنده تالف حتى قال الذهبي: وأظن هذا موضوعًا.

وعن ابن عباس كما عند ابن الضريس (201) ، وأبو عبيد في الفضائل (69) . وعن أسماء بنت يزيد عند الطبراني في الكبير (24/ 178) ، وله لفظ آخر عنها في الخلعيات، هكذا ذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 6) .

ومجموع هذه الآثار تشعر أن لنزولها جملة واحدة أصل في السنة وإن كانت الروايات ضعيفة، والله أعلم.

(1) (وسبع) ليست في"أ".

(2) عدها المدنيون والمكيون كذلك، وأما الكوفيون فعدوها (165) آية، وأما البصريون والشاميون فعدّوها (166) آية.

وانظر:"البيان في عدِّ آي القرآن"لأبي عمرو الداني (151) .

(3) (بسم الله الرحمن الرحيم) ليست في"ب""ي".

(4) ما بين [...] ليست في الأصل.

(5) يروى عن قتادة: خلق الله السماوات قبل الأرض والظلمة قبل النور، رواه ابن جرير (9/ 145) ، وابن أبي حاتم (7079، 7083) .

(6) نقله عن النَّضر ابن الجوزي في زاد المسير (3/ 2) ، والقاسمي في تفسيره (4/ 316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت