فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 1745

أي أن الله أعلم أو أصدق أو [1] الرسول صادق أو الوحي صدق [2] {حَرَجٌ} شك عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي [3] أي لا تشكن في ظهوره وانتشاره، أو في نفسه وعينه، وقال الفراء والزجاج: المراد بالحرج [4] الخوف [5] ؛ أي لا تخافن من عجزك عن القيام به، فإنّك موفق لتبليغه، أو من ردّهم وإنكارهم فإنك منصور عليهم، والضمير في {مِنْهُ [6] } عائد إلى الإنذار على سبيل التقديم والتأخير {وَذِكْرَى} عطف على (كتاب) .

{فَجَاءَهَا بَأْسُنَا} الفاء بمعنى الواو كقولك: أعطيتني فأحتسب إلى، وقيل: المراد بالإِهلاك خشية الإهلاك، وبمجيء البأس إمضاء الحكم وإتمامه فلذلك عقب، وفي قوله {أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} واو مضمرة [7] للحال أي: وهم قائلون، والقيلولة: النوم والاستراحة في نصف النهار، يقول [8] : قلت أقيل قائلة وقيلولة.

{فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ} قولهم وكلامهم الذي يكررونه ويتخذونه عادة كما

(1) في"ب": (و) بدل (أو) .

(2) في"ب": (كذب) .

(3) أما عن ابن عباس فرواه ابن جرير (10/ 54) ، وأما عن مجاهد فرواه ابن جرير (10/ 54) ، وأما عن قتادة فرواه ابن جرير (10/ 54) ، وأما عن السدي فرواه ابن جرير (10/ 54) .

(4) (المراد بالحرج) ليست في"أ".

(5) الذي ورد عن الفراء أن الحرج بمعنى الشك والضيق كما في معاني القرآن (1/ 370) ، وأما الزجاج فقال -كما في معاني القرآن (2/ 315) : معنى الحرج: الضيق والخوف.

(6) في الأصل: (منهم) وهو خطأ.

(7) هكذا قال الفراء كما في"معاني القرآن" (1/ 372) ، والتقدير يكون -أو وهم قائلون- فاستثقلوا نسقًا على نسق. وخالف في ذلك الزجاج فقال: لا يحتاج إلى إضمار الواو بل تكون"أو"بمعنى الواو ولا يحتاج إلى إضمار الواو"معاني القرآن" (2/ 317) . والجملة كما قال المؤلف في محل نصب نسقًا على الحال. و"أو"هنا للتنويع أي: أتاهم بأسنا تارةً ليلًا كقوم لوط وتارة وقت القيلولة كقوم شعيب.

(8) في"ب": (يقال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت