(...) [1] التي جعلها الله تعالى من موهومه وخلقه لها وسيرها عليه [2] .
{قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا} يحتمل على سبيل التكرار [3] ويحتمل خروج عن معنى آخر {مَذْءُومًا} معيوبًا {مَدْحُورًا} مطرودًا [4] مبعدًا {لَمَنْ [5] تَبِعَكَ} والله لمن تبعك وجوابه {لَأَمْلَأَنَّ} [6] .
{فَوَسْوَسَ لَهُمَا} صوت لهما، ووسوس إليه أي ألقى إليه صوتًا خفيًا، واللام [7] في {لِيُبْدِيَ} لام كي [8] ، واختلفوا في مواراة {سَوْآتِهِمَا} قيل: كانت بالحلي والحلل فطارت عنهما بالمعصية، وعن وهب [9] أنها كانت بنور يغشى العيون ويمنع عن الإدراك [10] فلما عصيا ذهب النور [11] ، وذكر
= إبراهيم النخعي والحكم والسدي وابن جريج أخرجه عنهم الطبري في تفسيره وابن أبي حاتم (8244 - 8251 - 8256) ، وأما ما ذكره المؤلف فهو مروي عن قتادة أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 98) وذكره ابن كثير في تفسيره (3/ 3090) .
(1) كلمة غير واضحة في جميع النسخ.
(2) في"ب": (ويسد لها عليه) ، وفي الأصل: (وسيرها له) .
(3) (التكرار) ليست في"أ".
(4) في الأصل و"ي": (مطردًا) .
(5) من قوله (يحتمل) إلى قوله (لمن) ليست في"ب".
(6) يجوز أن تكون اللام موطئة لقسم محذوف كما ذكره المؤلف ويجوز أن تكون اللام للابتداء و (مَنْ) موصولة و (تبعك) صلتها وهي في محل رفع بالابتداء و (لأملأن) جواب قسم محذوف وذلك القسم المحذوف وجوابه في محل رفع خبر لهذا المبتدأ. والتقدير: للذي تبعك منهم والله لأملأن جهنم منكم.
[الدر المصون (5/ 273) ] .
(7) في"أ": (واللازم) .
(8) وقيل: إنها لام العلة على أصلها إذا كان الشيطان يعلم ذلك بالإلهام أو بالنظر، وهذا ما رجحه السمين الحلبي في تفسيره، وقيل: اللام للصيرورة والعاقبة وذلك أن الشيطان لم يكن يعلم أنهما يعاقبان بهذه العقوبة الخاصة.
[الدر المصون (5/ 276) ] .
(9) في"ب": (ابن وهب) وهو خطأ لأن الأثر عن وهب بن منبه.
(10) في"أ": (الاستدراك) .
(11) ابن جرير (10/ 114) ، والحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (2/ 206) .