* زَيْنَبُ بنتُ نُبَيْطِ بنِ جَابِرٍ الأَحْمَسِيَّةُ، رَوَى عَنْهَا عَبْدُ الله بنُ جَابِرٍ، رَوَى حَدِيثَهَا مُحمَّدُ بنُ عُمَارَةَ، عَنْ زَيْنَبَ: كُنْتُ وأَنا وأُخْتَانِ ليِ في حِجْرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فكانَ يُحَلِّينَا مِنَ اللُّؤْلُؤ والذَّهَبِ.
* زَيْنَبُ بنتُ قَيْسِ بنِ مخْرَمةَ، مِنْ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ [مَوْلَاةُ] السُّدِّي [1] ، قالَ: كَاتَبَتْنِي زَيْنَبُ، وكانتْ قَدْ صَلَّتْ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - القِبْلَتَينِ.
* زَيْنَبُ الأَسَدِيَّةُ، غَيْر مَنْسُوبَةٍ، أَنَّها قالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي تَرَكَتْ جَارِيةً، فَوَلَدتْ رَجُلًا وإنَّا نَتَّهِمُهَا [2] .
* زِنِّيرَةُ الرُّومِيَّةُ، أَسَلَمتْ فَذَهبَ بَصَرُها، فَدَعا لَهَا رَسُولُ الله، فَرَدَّ اللهُ عزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا بَصَرَها.
آخِرُه.
وفي سنةِ تِسْعٍ وعِشْرِينَ حَجَّ عُثْمَانُ رَضيَ اللهُ عنهُ بالنَّاسِ.
وكانَ فِيها قُبْرُسُ المَرَّةَ الآخِرَةِ، والأَمِيرُ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ.
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من أسد الغابة 7/ 147.
(2) كذا في الأصل، وفي المصادر: (إن أبي مات وترك جارية فولدت له غلاما وإنا كنا نتهمها ...) ينظر: الإصابة 7/ 681.