سِنِينَ، ثُمَّ كانَ بَعْدَهُ إياسُ بنُ عَمْرو، كانتْ وُلَايتُهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبي مُرَّةَ التَّغْلِبيُّ، ووُلَايتُهُ سَنَةً، ثُمَّ كانَ بعدَ نُبَاتةُ بنُ حَنْظَلَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وذَلِكَ في سَنَةِ خَمْسٍ وعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وسِتَّةَ أَشْهُرٍ، وقُتِلَ ببابِ خُرَاسَانَ مَعَ ابْنِهِ نُورٌ [1] ، ومُدَّةُ عُمَّارُ بَنِي أُمَيَّةَ سَبْعَةٌ وعِشْرُونَ سَنَةً [2] .
* وحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ حَكَى عَنْ أُمِّه أنَّ مَوْلِدَهُ في عَمَلِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ، وعَنْ عَمَّتِهِ أَنَّهَا قالتْ: وُلِدْتَ في آخِرِ عَمَلِ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ.
* وفي سَنَةِ مَائةٍ مِنَ الهِجْرَةِ حَجَّ بالنَّاسِ أَبو بَكْرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو بنِ حَزْمٍ.
* وفِيها طَاعُونُ عَديٍّ بالبَصْرَةِ [3] ، كانَ عَديُّ بنُ أَرْطَاةَ وَاليا بِهَا لعُمَرَ بنِ عَبْد العَزِيزِ.
* ومَاتَ فيها عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ.
* والحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ.
(1) باب خراسان موضع بجرجان، خارج القصبة، في سِكَّة تعرف بسِكّة النخل، يُنظر: تاريخ جرجان ص 463.
(2) نقل المصنف هذه الفقرة كلها من كتاب تاريخ جرجان لشيخه حمزة بن يوسف السهمى ص54 - 55.
(3) كذا في الأصل، ولا شك أنه خطأ، فإن هذه السنة لم يقع فيها طاعون، وقد رجعت إلى مصادركثيرة، فوجدت فيها: (وفي سنة تسع وتسعين قدم عدي بن أرطأة واليا على البصرة) ، يُنظر: تاريخ دمشق 40/ 60.