السَّخَّاوِيُّ [1] وحَاجِي خَلِيفَةَ [2] ، وعَبْدُ الرَّؤُوفِ المُنَاوِيُّ [3] ، والإمامُ مُحمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ الأَمِيرُ الصَّنْعَانِيُّ [4] ، والإمامُ مُحمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ [5] ، والعَلَّامَةُ مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ الكَتَّانِيُّ [6] .
ولا بأسَ من الإشَارِةِ إلى أَقْوَالِ بَعْضِهِم:
قالَ الإمَامُ عَلَاءُ الدِّينِ مُغْلَطَاي: (رأيتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ مَنْدَه كِتَابًا سَمَّاهُ المُسْتَخْرَجُ) [7] ، وقالَ الحَافِظُ العِرَاقِيُّ [8] : (ذَكَر أَبو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ في كِتَابٍ سَمَّاهُ المُسْتَخْرَجُ مِنْ كُتُبِ النَّاسِ للتَذْكِرَةِ) ، وسَمَّاهُ في كِتَابٍ آخَرَ [9] : (المُسْتَخْرَجُ مِنْ أَحَادِيثِ النَّاسِ للفَائِدَةِ) ، وقالَ الإمَامُ ابنُ نَاصِرِ الدِّين الدِّمشقي في ترجمة أبي القاسم [10] : (من مصنفاته المعتبرة: المستخرج من كتب الناس للتذكرة) ، وقالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ (قَرَأْتُ في المُسْتَخْرَجِ لأَبي القَاسِمِ بنِ مَنْدَه بِسَنَدِه إلى أَحْمَدَ بنِ سيَّارٍ الحَافِظِ المَرْوَزِيِّ قالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ عَتِيكٍ يَقُولُ: قالَ عَلِيُّ بنُ المَدَيِنْيِّ: مَنْ صَحِبَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ... إلخ) [11]
(1) فتح المغيث بشرح ألفيه الحديث 3/ 187.
(2) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون 2/ 1671.
(3) فيض القدير بشرح الجامع الصغير 6/ 283.
(4) سبل السلام شرح بلوغ المرام 1/ 12.
(5) نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار 1/ 162، و 2/ 153.
(6) الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المصنفة ص 32.
(7) إكمال تهذيب الكمال 2/ 137.
(8) التقييد والإيضاح ص 226.
(9) طرح التثريب 1/ 357.
(10) التبيان لبديعة البيان 2/ 193.
(11) فتح الباري 5/ 7، وهذا الموضع في المستخرج في الورقة 111 ب.